الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٠وبعضهم تثنية أباح لك
في ذُو وَهَكَذَا لَدَى جَمع مَلَك.
واختلفوا فى هل يجوز تثنية ذو وجمعه غير ما مضى؟ وممن روى ذلك
ابن عصفور والنهرى و ابن السراج فتقول: ذوان قاما وذوون قاموا
ونحو ذلك.
وَمِثْلُ مَا أَى وَقَدْ تُؤنَّتُ
بالها وَغَيْرُ ذَا نُدُورا يحدث
أى من الأسماء الموصولة، وهى مش ما فى كونها صالحة لمعنى الذى والتي ومثناها وجمعهما، نحو: أعجبنى أيهم قام، وأيهما قامت وأيهن قامت ونحو ذلك، وقد تلحقها التاء إذا أريد المؤنث بها قال بعضهم وهو الأشهر: أعجبنى أيتهن قامت.
وحكى ابن كيسان أن أهل اللغة يثنونها ويجمعونها، هكذا رفعه عنه الرازى، ولم أجده عن غيره، وعلى قياسه فيقال: جاء إياهم قام وإيتاهما قامت، أي إياهما أو إيوهم قام، وإذا صح فهو نادر ضعيف، والفصيح الأول، وهو الوارد في التنزيل: (قُلْ ادْعُوا الله أو ادْعُوا الرَّحمن أيا ما تدعوا) وقوله: (ثم لنز عَن مِنْ كُلِّ شِيعَة أيهم أشدُّ عَلَى الرحمن عتيا) وإعرابها الضم بناء كما في الآية، أو معربة مطلقاً، وليس هنا موضع الكلام عليها.
وَإِثْرَ مَا اسْتِفْهَاء أَوْ مَنْ مِثْلَ مَا
ذَا لَيْسَ مُلفى والمدار معدما
من الموصولات أيضاً ذا بشروط: