مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦١

الأول: أن تكون بعد ما أو من الاستفهاميتين، ومختلف في وقوعها

بعد من.

الثاني: أن لا توضع قبل المشار إليه، فتقول: ماذا ومن ذا، كما تقول:

ما هذا ومن هذا

الثالث: أن لا تكون ملغاة، ولها في ذلك وجهان:

أحدهما: أن تتركب مع ما أو من فيكونان اسماً واحداً موصولا. ثانيهما: يكونان فكرة موصوفة بمعنى شيء ويحتملهما، لقول القائل: دعى ماذا علمت ساقيه *

أى الذى أنتيه أو شيئا أنقيه. ويظهر وصلها في مثل قراءة من رفع المغو في قوله جل وعز: ويسألونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُل العفو).

وكلها ذُو عايد وذو صلة

وجملة أو شبهها تأتي الصلة

كلها، أى كل هذه الموصولات تفتقر أبداً إلى صلة وإلى عائد نحو: مررت بالذي قام أبوه، فالضمير هو العائد، وغيره مما تلا الذي هو الصلة، والصلة تكون جملة وهى إما فعلية كما مر، وإما اسمية نحو: جاء الذى أبوه قائم، أو شبهها، وشبه الجملة هو الظرف نحو الظرف نحو: جاء الذي عندك، أو الجار والمجرور نحو: جاء الذي في الدار، وتشبيهما بالجملة لما يتضمنانه من تقدير استقر عندك

أو نحو ذلك.

•

7

) 11 - مقاليد التصريف / 1)