الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٧177
أصل وهو نكرة، وذلك في وصل، فإن الله يجعل تنويناً نحو: (ذلك الكتاب
لا ريب فيه هدى)
وإن لم يكن بدلا من أصل فلا ينون نحو: (وما أنزلناه الا بشرى لكم)
وكذلك، إن كان معرفة نحو: الهدى والتقى.
وكذلك كل ما يدخل عليه آلة التعريف، وكذلك إن وقف عليه فإنه يرد
إلى الألف، ولا يثبت على تنوينه، وسيعاد القول فيه في باب الوقف إن شاء الله.
;
(12 - مقاليد التصريف / 1)
!
١٧٧ / ٧١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.