مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

177

أصل وهو نكرة، وذلك في وصل، فإن الله يجعل تنويناً نحو: (ذلك الكتاب

لا ريب فيه هدى)

وإن لم يكن بدلا من أصل فلا ينون نحو: (وما أنزلناه الا بشرى لكم)

وكذلك، إن كان معرفة نحو: الهدى والتقى.

وكذلك كل ما يدخل عليه آلة التعريف، وكذلك إن وقف عليه فإنه يرد

إلى الألف، ولا يثبت على تنوينه، وسيعاد القول فيه في باب الوقف إن شاء الله.

;

(12 - مقاليد التصريف / 1)

!