الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٨-
178
-
باب التأنيث
أنت بتا أو ألف وَقَدرِ
نا إن مِنَ الْعَلامَتَيْنِ اسم عرى
المذكر هو الأصل، والمؤنث فرع عليه، ولذلك احتاج إلا علامة وهو ثلاثة أنواع، لأن تأتيته إما بالتاء، وإما بالألف، وإما أن يكون عارياً من العلامتين أي لم تلحقه تاء ولا ألف.
فالمؤنث بالتاء وهو الأكثر كفاطمة وخديجة، ولذلك قدرت القاء مع خلوّ
العلامة، والألف وجهان: للقصر والمد.
فالمقصور: كلى وسعدى.
والممدود: كحسناء، والسارى من العلامتين: كهند ويد، وعين وكيف،
ولذلك قيل في تصغيرها: هنهدة وبدية وعمينة وكثيفة، وسيأتى ذلك
إن شاء الله.
واعز الحقيقي لربة الحر
وَغَيْرُهُ
بوسم لفظى حرى
المؤنث حقيقى ولفظى، وهما اسمان اصطلاحيانِ، فارقان بين معنيين:
فالحقيقى من المؤنث ما كان لذات، حر وهى الهن، وعدل ابن الحاجب في العبارة إلى أنه ما بإزائه ذكر من الحيوان، وذلك كالإنسان والخيل والبقر، فإن منها إناثاً ومنها ذكوراً، وذلك ظاهر.
وليس حقيقيا ما ليس له مذكر ظاهر كالحامة، فإن لفظ الحمامة يطلق عليهما لما في ذلك من إيهام، إذ لا يعرف الذكر منهما، وإلا فلا شك أن في