الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩179
ذلك النوع ذكوراً، وما ليس حقيقياً فهو لفظى كالحامة والحجرة، والنار والقدر
إلى غير ذلك من أمثالها
وَاللّا هُوَ الْغَالِبُ وَهُوَ الْمُطَّرِد
في الْوَصْفِ فَرْقًا حَيْثُ لَا مَنْعُ يَرَد.
القاء هو الغالب في علامة التأنيث، وهو يطرد للفرق بين المذكر والمؤنث في الوصف، إلا حيث يرد المنع، فذكر أنه يطرد في الوصف في الفرق، لأن الوصف إذا لم يكن موصرفاً به المذكر فلا يكون ذلك مطرداً فيه: كامرأة طامت وحائض بل يطرد إذا كان موصوفاً به المذكر: كقائم وقائمة، ومضروب ومغبروبه، و جميل وجميلة، ونحو ذلك
واستثنى من ذلك أن لا يكون مانع نحو ما زيد التاء فيه لتأكيد: كعلامة أو ياب تقيل ونحوه، وسيأتى، أو أن يكون فاعله المذكر على أفعل كأسود وأحمر أو باب سكرى، وقد مضى ما أشبه ذلك، وخص اطراده بالوصف لأن غيره
لا يطرد فيه: كهند ودعد
وَهْوَ
الثانيتُ قَدْ يُؤكد
وهَكَذَا الْوَصْفُ بِهِ مُؤَكِّدُ
والقاء قد يكون أيضاً لتأكيد التأنيث كنا نعجة: هكذا ذكره شارح
الكافية، وكتب عليه بعضهم حاشية، لأن النعجة وهى الأنثى من الضأن والناقة، تأنيهما باعتبار أنهما ذاتا فرج لا باعتبار اللتاء، فدخول التاء لتأكيد التأنيث. انتهى، والله أعلم.
ويؤكد به الوصف: كرجل علامة ونسّابة ورواية وقد مضى ذكر هذا.