مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

VA:

و واحدا عَنْ جَنْسِهِ قَدْ فَرْقًا

أوْ تَجْعِهِ وَالْمَكْسُ فِيهِ حُققا

وهذا التاه أيضاً يكون فارقاً بين الجنس والواحد بالحاقه الواحد نحو: تمرة وتمر، وضربة وضرب، فالضرب ونحوه جنس، وقيل جمع، وإلى هذا

القول أشار بقوله: أو جمعه. وسيأتى ذلك في باب الجمع إن شاء الله. وقيل يكون فارقاً أيضاً بين الجمع والواحد: كثمالة لأنثى الثعالب، وثمال

جمها كذا ذكره شارح الكافية.

و ظاهر عبارة القاموس أن كليهما اسم لها، وقد يكون بعكس ذلك، أى تكون الياء مجردة من الواحد ولاحقة بالجنس نحو: كم. مهموز اللام واحده الكمأة ..

وقال في القاموس الكم، نبات معروف، والجمع أكمؤ وكماة، أو هي اسم

للجمع، أو هي للواحد، والكمو للجمع، أو هي تكون واحدة وجمعها أنتهى.

وزيد فِي أَقْصَى الْجُمُوع النَّاه ذا

إن يَسكُن التعريف فِيهِ يُحتذى

أقصى الجموع جمع الذى عدى الثلاثي، وهو يزاد فيه التاء لأحوال منها: أن يكون المجموع معرباً، أى لم يكن عربياً في الأصل: كجورب وجواربة، وإبراهيم وبراهمة، أو أبارهة على رأى آخر، ويحتمل أن تكون التاء في مجموع إبراهيم للتعويض من المحذوف، كما سيأتي ذكره إن شاء الله؛ لأن في إبراهيم عجمة وحذفاً، وكلاهما مما يكون بعده التاء.