مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨١

وأكد به وعوض ويجب وَعَوَّضُ

ذا الماء فِي جَمعَ الَّذِي بِاليَا نُسِب

ويكون أيضاً لتأكيد الجمعية نحو: ملائكة وقشاعة وصياقلة، وما أشبه ذلك، وقد يكون هذا في غير الجمع الأقصى كالعمومة والأعنة ونحو ذلك .. وقد تكون عوضاً من المحذوف نحو، جمع زنديق، أى واحد الثنوية أو قائل بالنور والظلمة، وجحجاح أى سيد، وفرزان أى الشطرنج: زنادقة وجحاجحة وفرازنة. وهذا القاء يكون لازماً بدلاً من ياء النسب في هذا الجمع، كأشعنى وأشاعثة، وبغدادى وبقاددة ونحو ذلك.

ولا على ذى القاء وَزُنَ مِقْوَل

ولا كمطار ومعطير تلي

ذكر هنا مواضع يمتنع دخول التاء فيها، وذلك بأن تكون الصفة بوزن يفعل بكسر الميم وفتح العين: كرجل مقول أى فصيح، ومنشم أى لا يثنيه شيء

هما أراد، وامرأة مقول ومنشم.

أو وزن مفعال بكسر الميم: كرجل مهذار من الهذر بذال معجمة، وامرأة مهذار ومعطار ونحو ذلك

أو بوزن مفعيل بالكسر كفرس محضير شديدة الحضر أي العدو، وامرأة

معطير ونحو ذلك

ولا فهو لا ليس معمولا ولا

باب قتيل حيث منعونا قلا

ولا تلى ذى القاء أيضاً فعولاً بفتح القاء، إلا إذا كان يعنى مفعول، فإنها