مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

VAY

والقياس ضمنقا، و نحوه قول آخر:

* ولا أرض أبقل إبقالها.

وهو مما يختص بالضرورة في الشعر على الأرجح خلافاً لا بن كيسان في القياس عليه، وإلى هذا القول إشارة في النظم بقوله: والقياس عنك ذر، فله حكم جموع

التكسير، وأما باب هندات فهذا حكمه.

وفي الجموع كالمجازي اذكر

ظاهر غير السالم المذكر

الجمع إما أن يكون جمع سلامة، أو جمع تكسير، فالأول وهو جمع السالم: فإما أن يكون لمذكر، وإما أن يكون لمؤنث، فالأول منهما وهو جمع السالم المذكر، فذلك لاتليه القاء أبداً، لا فى ظاهر ولا في مضمر، فلا يقال: جاءت

المسلمون، وإن كان جمع سالم مؤنث فسنذكره فيما سيأتى إن شاء الله. وإن كان جمع تكسير فحكمه حكم المجازى، أى اللفظي في جواز حذف التاء، وإلحاقها في ظاهره فتقول: جاء الرجال، وسارت النساء (وَقالَ ندوة

في المدينة (هذا حكم ظاهره، وسيأتى القول في مضمره إن شاء الله

وَاسْتَمْنِي الْبَنُونَ وَاللَّا يُنتَقَى

في بَابِ هِنْدَاتٍ وَكُمْ مَنْ أَطْلَقَا

قد سبق القول في حكم جمع السالم المذكر أنه لا تليه التاء، ويستثنومنه بنون، فهو كغيره من الجموع الجائز فيها الوجهان، لما فيه من التغير كما قال الله تعالى: آمَنَتْ بِهِ بَنُو إسرائيل) وهذا حكم جمع السالم المؤنث، فهو إما أن يكون