الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦باب جمع المؤنث السالم
واجمع مؤننا بناء وَأَلِفٌ.
وباب كاس فيه ذا نقلا ألف
إذا أريد جمع اسم المؤنث جمعاً سالما ألحق بالألف والماء، سواء كان حقيقيا محتنا بالتاء: كفاطمة، أو مجداً القاء: كهند أو لفظيا محتها بالقاء: من لجرادة أو مجرداً نحو: كاس، فيقال: فاطمات وهندات وجرادات وكاسات، وهو مقيس فى كل ذلك إلا في هذا الأخير الذى هو باب كاس، أى اللفظى المجرد من تاء التأنيث، فإنه منتصر فيه على النقل، فلا يقال في جمع نار، وقدر: نارات وقدرات، كما قيل: كاسات مع أنهما في اللفظ من المؤنئات
وصحح الوصف الَّذِي صَحَ لَدَى
ذكْرَانِهِ وَمَنْعَ ذِي المَنْعِ اقْصُدًا
الوصف إن جمع بالجمع المذكر السالم فقد يجمع يجمع المؤنث السالم أيضاً، فيقال: مسلمات وحسنات وفضليات، كما تقول: المسلمون الحسنون
الأفضلون
وإن كان الوصف ممنوعاً جمعه في المذكر فكذلك في المؤنث، وقد مضى ذكر الممنوع من ذلك أنه باب امرأة صبور ومعطار، وامرأة جريح في عادم
تاء الفق وباب سكرى وباب حسنا على الأرجح فيه، وقد سمع خضراوات. قال بعض: وذلك لطبقه اسماً في النباتات التي تؤكل رطبة، وإن كانت
أنثى: أفعل أفلة كأرمل وأرملة، فقد يقال فيه: أرملون وأرملات.