مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

و قيل في جمع صبي: أصبية وأصب، وصبوة وصبية، وصبيان وصبوان،

جمع

وقد تضم هذه الثلاثة، وشد ظروف في جمع ظريف، وقيل هو ظرف، أو هو جمع على تقدير حذف الزائد منه أو هو

كنذر فهو

ذر فهو جمع جميع

كالمذاكير

الوجهان الأخيران ذكرهما صاحب القاموس، ومعنى قوله: أو هو كالمذاكير أن المذاكير في جمع ذكر بالتحريك، كأنه جمع مذكار، وإن لم يستعمل وأما خلفاء فجعله جمع خليف أولى، وإن كان الأشهر خليفة، وشد نظائر وكرائه في جمع نظير وكريه وهو جمع كريهة أصح عندى.

وفى فيدل كفتيل جملا

فعلى وما فاهَى عَلَيْه حملا

قد مضى الكلام على فصيل إذا كان بمعنى فاعل، فإن كان بمعنى فعول فهذا بابه فأقول: إن كان فعيل بمعنى مفعول، فإن كان مثل تقيل، أي مما دل على هلاك، أو ما في معناه، فإن جمعه فعلى بسكون المين، نحو: جريح وجرحى، وقتيل وقتلى، وأسير وأسرى، ويحمل عليه ما شابه ذلك في معناه، أي في دلالته على هلاك أو شهه.

وإن لم يكن على وزن نميل بمعنى مفعول وذلك كمريض ومرضى، فإنه فميل بمعنى فاعل أو على وزن فاعل نحو: هالك وهم كي، فإنه فعيل بمعنى فاعل، أو على وزن فيصل نحو: ميت وموتى أو على فعل بكسر المين نحو: زَمِن وَزَمَى، أو على وزن أفعل: كأجرب وجربى، أو على وزن فعلان نحو: سكران

وسكرى، وقرى به: (وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى)