مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

أحمق.

وقال بعضهم: إن سكرى فيه هو أنثى سكران والجمع يؤنث.

وأما كيسى فى جمع أكيس فهو محمول على ضده، أى تحمقى فى جمع

توضيح:

اعلم أن هذا الحمل ايس مطرد، فلا يقال: سقمى في جمع سقيم كما قيل مرضى، وقد يشعر بذلك لفظ البيت؛ إذ لم يجعل لشيء من ذلك أصلا بضم. ثم فتح مثل

كرماء.

الثالث: إن لم يدل على معنى هلاك فلا يجمع جمع التكسير ونحو: سميد

لغة سعد بضم السين، وأما بفتحها فجمعه مثل جمع كريم وكرماء. الرابع: أن ما انتقل إلى الاسمية: كذبيحة ونطيحة، فليس هو من هذا الباب، فإن قيل ذبيح بمعنى مذبوح فجمعه ذبحى على القياس

وفي فمول صح لا ما فعل

ومثله باب ولات يجعل

فعل بضمتين هو المطرد في جمع فعول إذا كان صحيح اللام كور وشكور، وكفور وضروب، ورسول وغفور، ونجور في الجمع: صبر شكر

كفر ضرب رسل غفر فجر. وشذ وُدَدَاء كرماء في جمع ودود

وأما المعقل السلام: كعدو فقد اقتصر فيه على أعداء، وأما باب دلات وهو بوزن فعال بكسر الفاء، شترك بين المذكر والمؤنث، مثل نعول فجمعه أيضاً فعل