الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥245:
وكذلك في الهمزة والنون والهاء نحو: يعقوب ويعاقيب وأما إستبرق فقياسه أبارق لأنه في الزيادة كأستخرج، وأما إبراهيم فعلى تقدير كونه خمامي الأصول، قياسه أباره، وعلى تقدير زيادة همزته براهيم، وعلى تقدير زيادتهما أبارهة أيضاء وسمع في تصغيره بالترخيم بريه دلالة على زيادتهما وأبيره دلالة على أصالتهما أو أصالة الهمزة فقط، وإبريهيم دلالة على زيادة الهمزة
وجمع غدودن على غدادن، وبرهرهة على براره ولربما تستوى الأفضلية
فى بعض الزوائد كما سيأتي وإليه أشار بقوله:
وإن تكانا المزيد في الحجج
فَلَيْسَ فِيمَا شِئْتَ مِنْ خَلْفِ حَرَجٌ.
هذا إذا لم يكن لشيء من الزوائد مزية على الآخر، فأنت مخير وذلك في
مثل: سرندى وعلندى وقلنسوة، فيقال: سرادى وعلادي و قلامي، و سراند وعلائد وقلانس، وذلك لأن النون والألف والواو كلها زائدة للإلحاق فهى بالسوية في الأفضلية، ولا يهعد أن يكون خلاف الآخر هو الأولى لوقوعه طرقاً. وكذلك التخيير في نون المفرنى وألفه لأنهما اللالحاق بالوزن، بدليل عفونات ولو كانت الألف للتأنيث لوجب أن يقال عفرنيات، كالمرضى، فإن قياسه عرضيات كما مضى ذكره في باب الجمع.
وأما نحوة الغدد ويلندد فإبقاء أوله أولى لتصدره كما مضى، ولثبوت الألف والياء أولا في بعض الأحوال كما في أقوام ويقوم السرندي كسبنتي السريع في أموره، والشديد كالمعلندى وهى عفونى أى شديدة، وابوة حفرناة مأسدة، ويمشى المرضى بكسر العين المهملة أى فى مشيته بغى من نشاطه، والنده ويلندد
أي خصيم.