مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

ذكر ما لا يعتد به فى الوزن

وَزِدْ عَلَى الْوَزْنِ الَّذِى قَبْلُ أَخْتلِبْ.

مِن مَد وقا تأنيث أَوْ يَا النسب

"

الاسم إذا لحقته تاء التأنيث، أو مدة أو ياء النسب فإنه يصفر على تقدير ما لم يلحقه شيء من ذلك، ثم يضاف إليه ذلك نحو: طلحة وطليحة، وقسورة وتسيورة، وأربعا، وأريبماء، وقر يقصاء، وفى برا كاء وبروكاء وبريكناء كفيملاء، وليس في القاموس برا كاء، بل قال: ابتركوا: جنوا المركب فاقتتلوا، وهى البروكاء كجلولاء.

ومشيوخاء إن كان اسم جمع فنياسه مشيخاء بتشديد الياء الأولى، وإن

كان جمعا كما هو ظاهر القاموس فسيأتي إن شاء الله.

ونحو: جندى وهندى وعمرى و شافعى وَسَفر جلى وحمدرسي، على جنيدى وهنيدى وعميرى وشويةمى وسفيرجى وحنيدرى أو حديرسى قولان أصحهما الأول أو نحو ذلك، وقد مضى ما فيه كفاية عَنْ إعادة ذكره.

بعجز مزج أو مضاف ذا اصنع

وزيد

فعلان بعد

د الأربع

الذى

إذا صغر اسم مركب تركيب مزج أو تركيب إضافة فإن للصدر هو يصغر، وعجزه يبقى على حاله نحو: بميليك، وخميسة عشر، وثليث عشرة،

وعبيد الله، وبنى عباس.

وأما تركيب الإسناد فلا يجوز تصغيره لأنه جملة، والجمل لا تغير، والسكوت

عنة يدل على منعه، لأنه لو جاء فيه لكان حكمه كحكمها.