مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

وأما ما زاد في آخره الألف والنون وهو المراد بزيادة فعلان، فإنه يعتقر مثل ما مضى إذا كان بعد أربعة حروف: كزعفران وأصيبهان، فإن كانت

بعد ثلاثة: كمثيمين، فوزنه فيسيل وقد مضى حكمة.

وَأَعْطِ .. هذا: علم المثنى

واللاه جمعاً سالماً

بينا

علم المثنى أى علم التثنية، والمراد به الألف والنون في نحو: زيدان، والياء والنون في نحو: زيدين، فإنه يبقى على حاله مطلقا بأوزان التصغير نحو: حميران وجميفران، وسفير جان وما أشبه ذلك.

وكذلك الأحرف الدالة على جمع سالم مذكر أو مؤنث نحو: مسيلمون

ومسيلمات، وفى مستخرجين ومستخرجات مخيرجون ومخيرجات، وفي سفر جلات

صغير جات وقس على ذلك

وقصر يا بتأنيث ثلاثا هدى

أسقط وخير مع كسر ندى

الألف المقصور إن كان لغير التأنيث تحو: مهلى ومستدعى وهدى ونحوه، فهو يتبت يثبت نحو مليه ومديع وهدى ونحوه، وهذا من الأطول، وقد مضى من للقول على ذلك ما فية كفاية

وإن كان الألف المقصور للتأنيث فله مع ذلك ثلاثة أحوال: الأولى: إثباته حتما، وهو إذا كان مع ثلاثة حروف فقط نحو: بشرى

وذكرى وقد مضى. والثانية: إسقاطه حتما وهُو إذا كان مع أربعة حروف فصاعداً نحو: قهقرى رجوع إلى وراء ومهبلي شديدة من الإبل، وحبر كى قوم ملكي، وشمردى

نبت أو شجر، والقبعثرى أى الجمل الضخم أو الفصيل المهزول.