مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

وفى التصغير قهيقر وصهيلب وحبيرك و شميرد وقبيعت، وجعل القاموس ألف القيصري قسماً أربعاً لا للتأنيث ولا الإلحاق ولا الأصلية، وزعم غيره أنها للإلحاق وهو الظاهر

وذكر القاموس في تصغير الكميثرى كميارة وكميمثرية وكميمثراة وكلها نوادر، والقياس كميتر لا غير. الحالة الثالثة: ما يجوز فيه الوجهان، وذلك إذا كان فيه من الزيادات ما تستوى فيه الحجج مثل: حبارى بالضم اسم لطائر وألفة للتأنيث على الصحيح كما هو ظاهر ابن مالك والقاموس خلافا للجوهرى، وبجمادى بالضم اسم لشهر معروف، وشقارى بالفتح اضم لنبت، أو هو شقائق النعمان، والخيزلي مشية في تثاقل، وسرندى فإن هذا كله و نحوه ومما يجوز فيه الوجهان: حذف المقصور أو حذف الزيادة الأخرى نحو ير وحبيرى، وحميد و وحميد وحميدى،

إلى آخرها. وقد مضى فى باب الجمع من هذا ما لا يحتاج معه إلى مزيد لمن من الله عليه

بالهداية وملكه مفاتيح الدراية، وعلى ذلك المنهج فليقصد في الحذف فإنه يوفق

إن شاء الله.

واردد إلى الأصل الذى عنه قلب

من حرف لين إن يكن ذا اليا صحب

حرف اللين الألف والواو والياء، قالألف له حالان: زائدة ومقلوبة،

والمقلوبة وجهان: مجهولة أو معلومة، وللياء ثلاثة أوجه أصلية أو مقلوبة عن أصل أو زائدة، وسيأتي تفصيل ذلك في بابه إن شاء الله