الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦هذا وقد شدّ أيضاً رماح ردينية في النسب إلى ردينة كجهيئة زوجة سمهر والرماح منتسب إليهما، وكذلك شذ في أمية أمي كميرى، وفي النسب
إلى السليقة بالفتح وهو التكلم بأصل الصنعة من غير تعلم وغيره سليقى.
وَذُو اعتلال الالام كالمزيد تا
والخلف في ممولة عنهُمْ أَتَى
إذا اعمل اللام في الوزنين فالمجرد من الماء والمختم بها سواء في فعلى وفعلى على القياس السابق، فإنك تقول فى فعيل وفضيلة كأمير وحنيفة فعلى بالتحريك إذا أغل لامهما كملى وَرَضى وسمى وغنى وعلية ورضية وسمية وغنية. وفي النسب إلى الفريقين علوى رضوي سموي غنوي.
وكذلك فعلى كقرشي في فميل وفعيلة كقريش وبثينة إذ اعتل لا مهما: كنعى وفتى، وقصية ونقية وأمنية في النسب إليها قصوى فتوى أموى.
وأما فعولة بالفتح فمختلف فيها على ثلاثة أقوال:
الأول: أن ينسب إليها بلفظها مطلقاً فيقال في حلوبة وفروقة وعدوة:
حلوبي وفروقى وعدوى.
الثاني: وهو ينسب إلى سيبويه أن المنسوب إليها بوزن فعلى كحنفى كيف
ما كانت فيقال: حلبي وفرق وعدوى، وسمع في النسب إلى أزد شنوءة شدي
فهو قياس، وعلى الأول فهو شاذ.
الثالث: و ينسب إلى المبرد وهو إذا اعمل لام فعولة بالواو كعدوة فالنسب
إليه عدوى بالتحريك كالقول الثاني، وإلا فهو فعولى كحاولى على القول الأول
شني شاذ على هذا القول