الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢وإن قال: مررت بريد فقل: منى، وإن قال هذا زيد فقل: منوا، وإن كان
المحكى عنه أنثى فلك أن تقول منه بالهاء لمن قال: هذه امرأة، وليس شيء من هذا
لازما بل جواز کله
ومن تُنَني وَمَنْهُ وفاق ما
جا وبذا مَنْتَانِ أسمى مُنتَمى
وَبِذَا
إذا كان المحكي عنهما اثنين، فإن كانا مذكرين فألحق علامة التثنية بمن، فقل لمن قال: جاء الزيدان: مَنان، ومررت بالزيدين أو رأيت الزيدين:
منين.
وإن كانها اثنتين من لهما منه، فإن قيل جاء الهندان فقل منتان بتحريك الأولى، أو منتان بتسكينها كما هو في لفظ البيت وهو الأرجح ولمن قال مررت بالهندين، أو رأيت الهندين: قل مفتين أو منتين وأشار للناظم بقوله: وفاق ما جاء إلى التذكير والتأنيث والإعراب على الترتيب
واجمع صَحِيحا مِنْ وَرَاعِ الكلا
•
وَشَد في النظام مَدُونَ وَصَلَا
يجمع من جمع التصحيح للمذكرين والمؤنثات كل على ما يناسبه من ذلك، فالمذكرون لهم الواو والنون، أو الياء والنون، كما هو على ترتيب إعراب من كما سبق في المفرد، والمؤنثات يوافق جمعهن الألف والتاء، فيقال لمن قال: الزيدون: منون، ولمن قال: رأيت الزيدين ومررت بالزيدين: منين، ولمن
قال: جاءت الهندات و منات، وشذ منون وصلا في النظم، وأنشدوا فيه: عَشَوْا نارى فقلت: منون أنتم فقالوا: الجن قلت: عموا ظلاماً: