الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠وَكَف الاستعلاء والراء اكتف
بالراء مكسوراً عقيب الألف
الراء لها حالان: تسكف الإمالة كما مضى، وتكف حروف الاستملاء
أو الراء عن الكف، فيمال ما كانت حروفه الاستعلاء والراء تمنع إما لته، وذلك
إذا كانت الراء مكسورة بعد الألف مثل: فارم وضارب وصارم، وريارب ومرت بالأبرار وأخواتها.
فهذا كله تجوز فيه الإمالة لمناسبة الرَّاء المكسورة، ولما فى الراء من التكرير فكأنما يقأدى إلى كسرتين، ولا تأثير فى هذا الموضع الحروف الاستعلاء، ولا
للراء المانعة للإمالة.
وإِن يَكُن مَانِعَ مَا يُمَالُ قَدْ
تقد معه دى قبالخُلفِ انْفَرَ
إن كان مانع الإمالة متأخراً على هذه الراء التي هي تكف المانع، وهى المذكورة فى البيت السابق في نحو: ضارب، وإليها الإشارة هنا بكلمة ذى، فإن هذا المانع المتأخر عن هذه الراء قد انفرد بالخلاف في منعه بها، وذلك في مثل:
بارق وعارض وشارط وأخواتها.
فإن بعضهم يرى فيها الإمالة، لغلبة الراء المكسورة، وتأخر المانع ..
وغيره يرى المنع في ذلك والبحوث تطول
وَالخُلْفُ في الكف وكف الكف هل
من عمل للراء إن كان الفصل
الراء تكون مانعة للإمالة كأحرف الاستملاء، وقد ذكرنا قبل أن أحرف