مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢

والثاني: مفصول بحرف مثل: عماد قاسم، فهذا مثل: عارض … والثالث: مفصول بحرفين مثل: عماد مقتد فهذا مثل: معاريض.

وَغَيْرَ

ذي التمكن امنع وكما

يا جائز وَالقُل وفين في نَا وَهَا

الحروف والأسماء غير المتمكنة لا تجوز إمالتها لعدم تصرفها، وما وَرَدَ من

ہو

ذلك ممالا مسموع بالنقل لا يقاس عليه، فأميل بلى ويا، واعتذر عن يتضمنها نحو: أقام زيد؟

ذلك

الجواب: بلى أى قام و يا زيد معناه: ادع زيداً ولا يطرد هذا التشبيه فلا يمال نحو: على ولدى وإلا وأما

وتمال عنى لأنها فعل، ويتصرف في نحو: عم عسيت فألفه عن ياء ويطرد جواز الإمالة في وجهين: أولهما: أسماء حروف الهجى: با تاثا، ومثل، ها يا في قوله جل ربنا: (كهيعص) و (+) ونحو ذلك فإنها تمال، لأن أصل وضعها على الوقف

بخلاف قراءة باء وتاء وثاء إذا قصدت اسمها، فأدخلت عليه العوامل اللفظية

•

الثاني: يقاس ذلك في مضمرين نا وهو ضمير لحضور جملة نحو: مر بنا وها،

وهو ضمير للأنثى نحو: مر بها والله الموفق …

ومية أوا لنسبة

الفواصل

ما لم يعمل أو نسبة النابل

وقد يجوز الإمالة فى غير ما مضى لتناسب الفواصل، أي رءوس آي القرآن

العظيم، وإن لم يكن ذلك مما تجوز إمالقه نحو: (والضحى) فإنها تمال لإمالة