الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٣أخواتها، وإلا فهى ممنوعة في الأصل، لأن ألفها منقلبة عن واو، وأنها من
ضحوة النهار، ولأن الضاد من حروف الاستعلاء فهي مانعة للإمالة أيضاً. وكذلك فى: (وَالشَّمْس وَضُحاها، وَالقمر إذا تلاها) إلى آخرها فإن إمالة الألفين من ضحاها لمناسبة إمالة الألفين من تلاها، وإمالة الألف الثاني من تلاها، المناسبة إمالة الألف الأول منها، وإمالة الألف الأول لأنه مقلوب
عن ياء
والمراد بقوله: أو نسبة التمايل يعنى أنه قد يمال الألف لمناسبة ألف قبله في الكلمة، وهذا في غير الفواصل، لأن الفواصل قد أفرد ذكرها مخصصة، وذلك في نحو: رأيت عماداً، وأتيت بلاداً، فإن الألف الموقوف عليه فيهما
جائزة إمالته لمناسبة الألف الممال قبله بالكسرة.
وإنما قلنا: الموقوف عليه لأنها في غير الوقف نون لا ألف مينا
٣٤٣ / ٧١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.