الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤ذكر إمالة الفتح
وقبل كثير الرَّا أَمِل فَتْحًا وَمَا
لم تتطرف فالخلاف انتظما
إمالة الفتحة على نجو ماسبق في إمالة الألف، فهذه تميل إلى نحو البكسرة، وذلك إذا كان بعد الفتحة راء مكسورة متطرفة نحو: من الأيسر، وفى الأكثر و بالأحمر والأصفر والأخضر.
فإن كانت الراء المكسورة غير متطرفة فى الكلمة، ففيها قولان: الإمالة ومنعها، مثل: غريب وقريب، وسريع وضريع، أوسواء في هذا أن يقع قبلها حرف استعلاء نحو: من المطر، أو راء نحو: من الضرر أو غيره نحو: من
الكبر ومن المحاذر
وبعضهم في كلمتَيْنِ حَلَّا
والخلف في استعلاء الراء تلا
ثم إن بعض من أجاز عمل الراء، سواء كانت متطرفة أو لا، يجيز عملها إذا كانت الراء في كلمة، والمفتوح قبلها في آخر كلمة متصلة بها مثل: رأيت عبد رياج، ورأيت لها جيد ريم، ولا يضر إذا كان المفتوح حرف استعلاء نحو: رأيت لها عنق ريم.
واختلفوا أيضاً إذا كان حرف الاستعلاء بعد الراء مثل: شرق وفرق، وفرغ وأخواتها.