مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧

باب التقاء الساكنين

وَاغْتَفِر النقاء ساكنين في

كلمة إن لين مدغم ففى

اعلم أنه إذا التقى ساكنان صحيحان وجب تحريك الأول منهما نجو: اضرب الرجل إلا على تفصيل سيأتي ذكره، ويغتفر التقاء الساكنين في بعض المواطن، وهو أن يكون الحرف الأول حرف لين، والثاني مدغم، وأكثر حروف اللين وجوداً في هذا الألف لما فيه من الخفة والهواء نحو: (وَلا

الضالين). ويجيء في الواو قليلا نحو: نمود الثوب أصله تفو عل كتضورب، فأدغم والياء جاءت بعد الفتح في التصغير وهو في غاية النقل نحو: دويبة وشويبة

والأحسن أن يمال الفتح في مثل هذا بتسهيله بين بين

واشترط كونه في كلمة لئلا يدخل في ذلك نحو: خافا الله، خافوا الله

واضربان نعمان

وفي الخروف كافتتاح مريم

وشبه أيم مُدَّ في المنتفهم

ويغتفر أيضاً التقاء الساكنين في الحروف المبينة في الوقف والوصل، لعدم تركيبها، وذلك في مثل الحروف التي جعلها الله فواتح لكتابه للكريم كما هي موجودة في سورة مريم عليها السلام: (كهيعص) و (يس) النقاء الساكنين فى الماء والياء، بل فى سواهما، ولم يستثنهما لعدم اللبس