الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨وكذلك (حق) و (المص) وكذلك يغتفر التقاء الساكنين أيضا في ما افتتح بهمزة وصل مفتوحة وهى أيم وأيمن وأل، فإنها إذا استفهم قبل هذه الهمزة المفتوحة بهمزة الاستفهام فالك في الهمزة الثانية المد فيجتمع الساكنان نحو: أيم الله وايمن الله يمينك، ونحو: (الله أذن لكم)
الآن وقد عَصَيْتَ قبل).
و مُطْلَقَا فِي الْواقِفِ أَوْ فِي الْأَوَّلِ
، ومع ذلك
إن صح باختلاس كَسْرَة قُلِ
ويغتفر التقاء الساكنين أيضاً فى الوقف مطلقاً، وذلك إذا كان ما قبل
الموقوف عليه ساكناً نحو: ضرب وكلب وفلس وبيت وثوب وباب. وقال بعضهم: ليس هذا على إطلاقه، بل إنه إذا كان الحرف الأول منهما مدة فهو كذلك
وأما إن كان ذلك صحيحاً فإن من نظر بعين الإمعان في ذلك فاعتبر، وجد النفس تنفر بالطبع إلى اختلاس كسرة خفية لا تسمعها من غيرك، فتفطن لها وإنما تحتها من نفسك إذا تنبهت لها، ولشدة خفائها توهم سكون
المحرك بها.
وَفِي تَرَبَّصُوا على هَلْ وَاكْتُنف
وَشِبْهِ ذَيْن حَيْثُ أوغما اختلف
إذا كان قبل المدغم ساكن صحيح، فهو إما في كلمة أو كلمتين نحو: اكتف
وزنه افتعل عينه تاء مثل: استتر، فإذا أدخمت القاء في التاء بقى الأول ما كنا
فقيل: استر.