مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٢

والمراد بمثل لفظة هم ما آخره ميم الجمع نحو: (أنتم الفقراء إلى الله) وسيتم

الحق فقبلتموه.

وكذلك الذال المعجمة من مذضمها هو الأفصح نحو: ما رأيته مذ اليوم،

وكسرها جائز قليلا ذكره بعضهم، وكذلك واو ضمير الجمع في نحو: اخشَوا الله، واخشوا الله بكسر الواو، وقيل بخلاف اتقوا الله وما شابهه، فالأول محذوف

ا

كما مضى، وسيعاد شيء من ذكر ذلك إن شاء الله.

وَلَوْ وَعَن بالعكس واكبير في الأصح

في ابنة وَالْمَكْسُ عِندَ أَن رَجَحْ

لو ومن إذا كان بعدهما ساكن فالأصح فيهما كسر الواو والنون منهما نحو: لو استطعنا، و (تنهى عَنِ الفَحْشَاء) وقد جاء ضمها في بعض اللغات وهو قليل

عكس ما سبق في باب نحو: نقطمت بهم الأسباب).

وأما نون من بكسر الميم فالساكن الذى يليه إما لام التعريف أو غيره، فإن كان غيره فكسر النون هو الأفصح نحو: من أبيه ومن اسمه ومن

اصطباره.

وبعض العرب يفتح النون فراراً من الكسرتين.

وأما إن كان المساكن الذى يليه هو لام التعريف فالأفصح فتح الدون نحو: أنزل من السماء) ونحو: (مِنَ الأرْضِ تكلمهم) وكسر للنون فيها قليل.

ونقل شَكْلِ هَمْزِ وَصْلٍ ضُما

جوز وَفِي الفَتح قَلِيلًا أما

همزة الوصل إذا ابتدئ بها فهي إما مضمومة، وإما مكسورة، وإما