مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧

باب أفعال تصاع من أسماء الأعيان

من اسم عين ذي ثلاث فعلا

للأخذ منه باطراد حصلا

قد يصاغ فعل المفتوح مطرداً من أسماء الأعيان الثلاثية، لأخذ منها نحو: ربع المالَ وعَشَرَهُ ونَصَّفَهُ ونحو ذلك، أى أخذ ربعه ونصفه وعشره. ولا تخاذ ولئن

ل به

وفيه

وله

ومنها ما يصاغ منه لا تخاذه كنهر النهر، وبار البئر ولإنالته أى تنيل غيرك منه كلحمته وشحمته ولبنته، أى أطعمته ل وشحما ولبنا، وإذا قلت: لمت أنا وشحمت، أى أخذت الحما وشحماً ف، و من باب الاتخاذ ويصاغ أيضاً منها العمل بها: كرمحه وسهمه وعصاه، أى ضربه برمح

وسهم وعضاً.

ويصاغ منها أيضاً لعمل فيها نحو: رأسه وعانهُ، أى أصاب رأسَهُ وعَيْنَهُ. ويصاغ أيضاً لعمل لها نحو: كلبة الكلب، وسبقه السبع، وعلى ذلك

فقس توفق إن شاء الله تعالى

مِنْ ذِي أربع بفعللا

جي

للأتخاذ ومضاهاة

جلا

وقد يصاغ من أسماء الأعيان الرباعية أيضاً بوزن فعلل فيكون ذلك بمعان

مضبوطة غالباً، وهى الاتخاذ: كقمطرتُ الكتب، أى اتخذتُ لها قمطرا قِمَطْراً