مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٠

ويجي قليلا أيضاً بعد لا النافية نحو: (وَاتَّقُوا فِتْنَةٌ لا تُصِينَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُم خاصة) وكذلك بعد ما النافية نحو: ما أكرمن غيرك، وبعد

لم نحو:

يحسبه الجاهل ما لم يعلما

وقد كثر نون التوكيد بعد إما نحو: وإِمَّا تَنْقَقَهُمْ في الحزب)، (

فإما ترين من البَشَرِ أحداً) وإفراده بالذكر بعد مطلق العموم المقتضية

إشعاراً بكثرة ..

وَقَبْلَ ذَا النُّونِ افْتَحَنِّ وَاشكل

يجنس اين مضمر بذا تلي

اعلم أن نون التوكيد إما أن يلى فعلا قد لخفقه الضمائر أو لا، فإن كان فما قبل نون التوكيد مفتوح نحو: اضربن بازيد، وارمين ولا تسمين يا عمر ولا تدعون.

وأما نحو: لا تطفين، وارضين بالياء وأصلهما الواو، فلأن الواو إذا

كانت رابعة بعد فتح تقلب ياء كما سيأتي في الإبدال إن شاء الله. وإن كان قبل نون التوكيد ضمير فهذا بآيه، فهو مثل: يفعلون ويفعلان

وتفعلين ويفعلن، فأما يفعلن فستفرده بالذكر إن شاء الله. وأما غيره فإن الفعل الذى لحقته هذه النون، إما صحيح اللام أو معتلها، والممثل سيأتي إن شاء الله.

وأما الصحيح فإن لامه يشكل أى يحرك بجنس هذا الضمير، وقد مضى ذكر المجانسة بين الحركات و الحروف فتقول: يا قوم اضربن بضم الباء المجانسة