الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١الواو، ويا هند اخر بن بكسر الباء المجانسة الياء، و يا زيدان اضربان، وتحذف واو الضمير وباؤه لدلالة الحركة عليهما، ولا تحذف الألف لئلا يلتبس بنحو:
ا زيد اخر من، وإلى حذف الواو والياء وإبقاء الألف إشارة بقوله: ولا تبق مضمراً إلى آخره.
ولا تبق مُضراً غير الألف
والإعتلال قبل غيره حذف
تفسير الشطر الأول من البيت قد مضى.
وأما الشطر الثاني من البيت، فإنهاء الضمير في كلمة غير راجعة إلى الألف يعنى أن حروف الاعتلال إذا كانت قبل الضمائر اللينة فهى محذوفة في الأصل نحو: ارموا وارمي وادعوا وادعى واسعوا بفتح المين، دلالة على الألف، واسعى يا هند، هذا إذا لم يكن للضمير ألفا
فإن كان هو فلا يحذف الاعتلال نحو: ارميا وادعوا واسميا، ولا تطفيا وارضيا أصلهما تطفوا وارضوا فقلبت الواو ولما ذكرناه قبل وسيعاد إن شاء الله. وَالْوارُ وَالْيَا اشكلاً جنا إذا
ما رفعا ذا ألف قد نُبذا
وفي هذا البيت استثناء بما قبله فإن واو الضمير وياءه يبقيان في موضع واحد، وهو إذا وليتهما نون التوكيد، وهما في فصل آخره ألف، فإن الألف يحذف ويبقى
الضمير ووصف الألف بالحذف وبقوله: قد نبذا
ثم إن الضمير يشكل أى يحرك بما جانسه من الحركات فتقول: يا قوم
اخشوا الله بضم الواو، ويا هند اخشين الله بكسر الياء، وكذلك تقول في انتقاء الساكنين: اخشوا الله كما مضى