الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣فمنه ما سمع فى الماضى وضعاً مقصوراً به معنى الاستقبال كما حدث عنه
فأما وإذ وكن أحد منكم الدجال وكقول الشاعر:
دا من سعدك إن رحمت مقيما: لولاك لم يك الصبابة أول
ومنه ما متمع أيضاً في اسم الفاعل كقول القائل:
يا ليت شعرى عنكم حنيفا، أشاهران بعيدنا السيونا
وكقول آخر:
أقائلن أحضروا الشهودا
فقلهما اين جنى على ما يروى عنه، والله أعلم.
٣٦٣ / ٧١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.