الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٤74
ثبات أسماء الأفعال والأصوات.
أسماءِ الْأَنْسَانِ: الَّتِي بِمَعْنَى
قبل وَلَا تُعْرَبُ لَكِن تُبنى
حد ابن الحاجب في الكافية أسماء الأفعال فقال: أسماء الأفعال ما كان بمعنى الأمر أو الماضى، وفى ترك ذكره المضارع بحوث يطول يذكرها الكتاب. والقول بأنها ما كانت بمعنى الفعل أسلم من دخول الاعتراض، وأتم للإعراض، وليس في ذلك دخول لبس يوجب منعه، وهى مع ذلك مهنية، لا إعراب لها، وبهذه الصفة تنفرد عن المصادر النائبة عن الفصل فإنها تكون أيضاً نائبة عن فعلها نحو: (فضرب الرقاب) بمعنى فاضربوا، وهى مع
ذلك مقيسة.
والنهي نحو: قياماً لا قعوداً أى قي لا تقعد، وفي الدعاء: سنيا ان أى سقاك الله، وقد يكون الاستفهام للتوبيخ مثل: أتوانياً وقد علاك المشيب، أي أتقوانى
ونحو ذلك مما ناب فيه المصدر.
وأما أمثال أسماء الأفعال فهذا تفصيلها:
الأمر شائع تامين وقل
ماض كَشَمَانَ وَمِثْلُ وَى أَقَلَّ
لا حفاء في أن الفعل ينقسم ثلاثة أقسام كما مضى: إنه ماض أو مضارع
أو أمر، فاسم الفعل عن كل واحد على هذا الترتيب، فهو نائب عن الأمر كثيراً
دا
نحو: آمين بعد الهمز، وقد لا يمد معناه استجب، ونحو: ده: منى اسكت ومه