مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨

بكسرة ثم فتحة بعدها سكون، وهو وعاء لها، وقرمصت قرموصاً، أي حفرته،

وهو حفرة صغيرة يستمكن فيها من البرد.

ويكون المضاهاة، أى مشابهة الشيء وهو كثير فيه: كمقربتُ الصُّدْغَ أى لويته كالعقرب، وعشكلت الشعر أى أرسلته كالمشكال وهو شمراخ النخل، وحنظل الرجل وعلقم أى أشبههما، وهما شجران مران والستر والإظهار والإصابة به وفيه تقع الإصابة.

ويكون للستر أيضاً: كسر بله، وقرمَدَ البناء طلاه بالقرمد وهو الجص، ويكون للإظهار: كمسلجت الشجرة وبرعمت، أي أظهرت عساليجها، جمع مسلح وعسلوج بضمهما، وهو ما اخضر ولان من عيدانها وبراعمها، جمع و برعُوم وبرعومة بالضم فى كلها، وهو كم التمر والفور أو الزهر

برعم

ما لم ينفتح.

ويكون أيضاً للإصابة به كمرفضته وعرجنته ضربقه بالمرفاص وهو السوط والمرجون، وهو أصل المشكال، ونرجى الدابة حكما بالمحسة ونحو ذلك. وقد يجى أيضاً لإصابة فيه كمقربه وغلصمه وعلقمه، أى قطع عرقوبه وغلصمته، وهى رأس الحلقوم، وحلقومه وهو مجرى الطعام.

وهو لجعل فيه أو لجمله

كذاك واختصار قول أوله

وهد قد يجئ أيضاً لجمله فيه: كملفات الطعام وكزبرته وزعفرته، جعلتُ فيه الفلفل والكزبرة والزعفران، وعصفرت للنوب وزبرقته وعندميه، أى

جعلت فيه ذلك من الأصباغ، وعَبْهَرَ الدّراء وتعبر العايب جعل فيهما ذلك