مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٤

084

ذكر المحرك بعد تحريك

وإن يكن هذا تحركا تلا

فالفتح اثر الكبير ماء ابدلا

هذا إذا كان الهمز متحركنا فهو إمَّا مفتوح وإما مكسور، وإما مضموم، وهذه الثلاث قبل كل واحدة منهما، فاقتضت القسمة تسع مسائل، فإنها إذا كانت مفتوحة وقبلها مكسور فهى تقلب ياء مثل: فيه وميه (ورياء الناس) مررت بغلام أحمد إذ لا تختص هذا التخفيف بالاتصال في كلمة.

والواو إثر الفم والياء إن يلى

ذا الكسر والعكس بواو اجمل

وإن كان الهمز مفتوحاً بعد ضيمة فهو يقلب وأوا نحو: موجل موانى: من جل موانى: أجل وآني، وفى المفصول نحو: هذا غلام أبوك.

وأما إن كانت الهمزة مكسورة وقبلها الفم وهو المشار إليه بكلمة ذا في للبيت، واسم الإشارة في موضع نصب بالمفعولية، لأنه متعلق فالهمزة تقلب ياء

نحو: سيل وفي نحو: ديل، وفي المفصول نحو: هذا غلام إخوانك.

وأما عكس ذلك وهو أن تكون الهمزة مضمومة وما قبلها مكسور فالهمزة فى هذا تقلب واواً نحو: يستهزون و مشتهرون، ومررت بغلام أختك وما أشبه ذلك.

واعكهُما وَغَيْرُ ذَيْن يَندُرُ

وما سواها بين بين الأشهر

الضمير في واعكسهما يراد به الوجهان الأخيران، فإن الأخفش يحققهما