مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٠

ذكر التخفيف تخفيف كل ما مَضَى قَدْ اسْتَجَلا ماه

ومد أولى الهمزتين أولا

جميع ما ذكرناه في تخفيف الهمزة جائز غير لازم كما أخبرتك أولا، وقد ذكرت لك حيث يلزم كما فى أرى، وحيث أفضل كما في خطايا ونحوها، ثم إن كان الهمزتان المخففتان في أول كلمة فيجوز لك أن تمد الأولى منهما مع يقام الثانية على حالها نحو: (أأمتم أن يخسف بكم الأرض) (أنذا كنا تُرَاباً وعِظَامًا أَيْنًا لمبعوثون (أأنزل عليه الذكر من بيننا)

وهنز الاستفهام قبل الهمز إن

ضعا ولا فقلبه واوا ذكن

ثم إن همزة الاستفهام إذا كان بعدها هجرة، فإن كان قبل همزة الاستفهام ضمة متصلة بها في الكلمة التي قبلها، وإن همزة الاستفهام يجوز قلبها واوا كما قرأ قنبل في الوصل في الوصل في قوله تعالى: (إِلَيْهِ النُّشُورُ) وأمنم بإبدال الأولى واواً، ويجوز فيها وصلاً وابتدأ قلب الثانية واواً كما مضى في المفتوحتين، لأن همزة الاستفهام كالهمزة الأصلية فيقال: أو انزل بالواو وأيذا بالياء.