مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩١

-

ذكر وقوعهما في كلمتين

بكَلتَيْنِ

حققوا

كلاهما

وحقفُوا كذلك في إحداها

إذا اجتمع الهمزتان في كلمتين آخر الكلمة الأولى، وأول الكلمة الثانية، فهما إما متفقتان، وإما مختلفتان، فالتفقتان ثلاثة أوجه: مضمومتان أو. و مفتوحتان أو مكسورتان.

وأما المختلفتان فهى الست الصُّور الباقية، والسابعة أن تسكن إحداها

وأما التحقيق فهو ظاهر كجاء أمرنا وأولياء أولئك ومن السماء ان. وفى المختلفتين على هذا القياس نحو: إن يشأ أحد، وجاء إبراهيم ويحيى وإسحاق، ولن تجى، أم عمرو، وإلى آخرها، وحكى عن أهل الحجاز أنهم كانوا يحققونهما معاً، فالهمزة الأولى تخفف على تقدير كأن لم يكن غيرها، والهمزة الثانية تخفف على تقدير أن قبلها همزة، فيجوز لك في نحو: جاء أحمد تسهيل الأولى بَيْنَ بَيْنَ كما مضى في الهمزة التي قبلها ساكن.

والثانية تقلب واواً كما هو في الهمزتين المفتوحتين مثل أو أمنم، وعلى.

اختيار المازني فإنها تقلب ياء

وأما نحر جاء إسحاق فالأولى تسهل بين بين كما مضى، والثانية تقليب ياء

كما مضى في اجتماع الهمزتين.

وأنا نحو: لم يجى أحمد فالإدغام فيه قيل كما سيأتي في بابه إن شاء الله. وعلى قياس تحقيف الأولى فإنها تعدل ياء ثم تحذف للاعتلال والثانية نقلب واواً أو ياءً على هذا القياس، وأما بعض العرب فإنه يخفف إحدى الهمزتين،