الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١١ذكر المحركتين.
خوش
وإثر تحريك محرك أمير
ما طرفا أو لأن كثير او گير
إذا كان الهمز متحركاً أو قبله في الكلمة همزة متحركة! فالأولى مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة، والثانية كذلك، فهى في الضرب تسعة أوجه، وعلى كل حال فإنها إذا كانت متطرفة تقلب ياء، فإنك إذا صفت من قرأ مثل: وزن برتن تقول قره مثل: وزن معط أصله فرأى بضم الهمزة والقاف، ثم كسرت اللهمزة لمناسبة الياء، فقيل: قرأى ثم حذفت الياء مثل يام قاض ونون مثل جعفر و كسلمى أصله فرأى، فلما تحركت الياء وقبلها فتح أبدلت ألفا كما سيأتي في باب الإبدال إن شاء الله
وكذلك إن كانت الهمزة الأولى مكسورة، فإن الثانية تقلب ياء، كما إذا صفت من الرمزة مثل سبطر وفلز بكسر الفاء واللام وتشديد الزاء تقول: إيأى في الأول وإلى في الثاني
وإن كانت الهمزة الثانية مكسورة نهى تخفف بالماء مثل: أبن في مضارع: (أننا متنا وكنا تُراباً وعِظَاماً أثنا المبعوثون).
والكرُ امْرَ الضم وامكن الزما
خلفا وَوَانُ: الْفَمْحَتَيْنِ يُعْتَنى
هذا تخصيص لما سبق، فقد ذكرنا من قبل أن المكسورة تقلب ياء، وهنا
استثنينا منها نوعاً واحداً، وهو أن لا يكون إثر قيمة، فإن كانت كذلك نفيها