الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٢من الاختلاف كما مضى فى باب مثل من أنها تقلب ياء على قول سيبويه، وواوا في قول الأخفش، فلو بنى من أن كون مثل: وزن أمد يضم الهمزة وكسر الميم
وتشديد الدال لنيل: أين على القول الأول وأون على القول الثاني.
وأما العكس وهو أن تكون الثانية مضمومة، والأولى مكسورة، وكذلك فيها من الاختلاف على نحو نما مضى في مستهزئون، من أن مذهب سيبويه قلبها واواً، والأخفش يقلبها ياء فهي بمكس مثل ومثاله: أنك إذا بنيت من أم مثل: إصبع بكسر الهمزة وضم الباء تقول: لأمم، ثم تدعم الميم الأولى في الثانية، و تنقل حركة المهم إلى الهمزة الساكنة، فيبقى اوم بوزن مثل بكسر نظم فشدده وعلى رأى الأخفش فهو نائم بالياء لا بالواو.
و إن كانت الهمزتان مفتوحتين فقلب الثانية واواً هو المختار
كذالك واو ساكن كثيرا تلا
وبعد يا التصغير مطلقا حلا
الواو إن كانت ساكنة بعد الكسر نهى في القلب مثل الألف تقلب ياء مطلقا بغير شرط نحو: عُصيفير ومنيصير، في مصغر عصفور ومنصور، ونحو: عصافير في الجمع، ونجو: حوقل حيق الا واستوقد النار استيقاداً، ونحو: عيدان وحيتان في جمع عود وحوت، وتيجان في جمع تاج، وثيران جمع ثور، وفي المفرد نحو: ديمة وريح وميزان وميقات
وتقلب الواو ياء بعد ياء التصغير مطلقاً، أى سواء كانت متحركة أو ساكنة، فالساكنة مثل: حمود وقعود وعميد وتعيد والمتحركة مثل:
جهود وجهير