مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٣

113

كذا يكبر مصدر الفعل المعل

فينا يمل والخلاف في فعل

هذا في حكم الواو غير الساكن، فإنه إذا وقع بعد مكسور وهو مصدر فعل معل العين، فإنه يقلب يا كقام قياماً، وصام صياماً، واعتاده استياداً وانقاد له انقياداً

واختلفوا في مصدر المعل الدين إذا كان بوزن فعل كينب فقالى قوم:

بالإعلال فيه تبعاً لفعله مثل: قيم وحول شاذ.

وقال آخرون: إن تزك الإعلال فيما شابه ذلك هو الأصل والغالب، فنحو

حول قياس وما خالفه شاذ وهو ظاهر كلام ابن مالك في الألفية.

هذا في مصدر الفعل المعل العين، فإن كان العين حرف اعتلال لكنه غير

معل فلا يتغلب واوه في المصدر نحو: لا وذه وقاومه وناومه نواماً وقواماً) ويتسللون منكم يوادا).

وجمع ما يَسْكُنُ عَيْنَا أَوْ أَعِل

:

أبدل وفى فعل القلب انتحل ..

وكذلك تبدل الواو التي قبلها كمرة ياء في الجم، بشرط أن يسكن عين

المجموع

المجموع جو: ثوب وخوض، وثياب وخياص، أو نقل العين من كدار وديار، وناقة ونياق، فإن كان الجمع وزنه فعل كعتب ففيه وجهان للتصحيح والإعلال، وإعلاله أكثر مثل: ديمة وديم، وقامة وقيم، والتصحيح قليل مثل:

حاجة وحوج ..

) - مقاليد التصريف (2)