الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٤-
- 114
فإن كان عين المجموع غير معل ولا مشمء به أى ساكن، فالتصحيح واجب مثل: طويل وطوال، وقويمة وقوام، وشذ طيال في جمع طويل.
و أما الفرق بين الإعلال والاعتلال، فالاعتلال حرف العلة والإعلال قلبها
كتاب وموسر وأخوانهما، وقد تكرر ذكر هذا لدفع الالتباس فكن عاذراً
ولا بأس.
وكالرواه أمين وَدَيْنَ يَعلَهُ
صحح
ولام اور کسر مبدله
يمنع إعلال الدين من فعال جمعاً بكسر الفاء إذا اجتمع إعلالان في العين واللام مثل: رواء ككساء جمع ريان كشيمان و شباع ونواء ككتاب أيضاً جمع ناو، وهي الناقة السمينة، وهكذا إذا كان وزن الجمع كفردة، فإن العين يجب تصحيحها مثل: كوزة وثورة وعودة بفتح الدين في الأمثلة. والمود المسن من الإبل والشاء وعيدة وثيرة بالقلب فى جمعهما شراذ. وإن كان الواو لاما وقبله مكسور فإنه يقلب ياء كوفى وكفرح ودعى بضم الدال، أعلهما الواو لأنهما من الرضوان ومن دعوت، ونحو: معطيه ومستدعيه، ويعطيان ويستدعيان وداعية وداعيات إلى غير ذلك من الأمثال. والتزموا الْقَلْبَ إِذَا فَتْحًا تلا
في طرف على ثلاثة علا
يجب قلب الواو ماء إذا كان ما قبلها مفتوحا، وكانت هي في الطرف وقبلها ثلاثة أحرف فصاعداً فتلك ثلاثة شروط، نهى فى الفعل مثل: أعطيتُ واصطفيت واستدعيت، أصلها أعطوت لأنها من عطا يعطو، واصطفيت لأنها من الصفوة
واستدعوت لأنها من الدعوة فأبدلت الواو في جميعها ياء.