الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٥واعتذر بعضهم أن فعلى بالكمبير لا تكون وصفا لازماً، وأما عزهاة فهو بالقاء، وقيل رجل كشفى لمن يأكل وحده وأما شرح اختلافهم في إلحاقهم
إياها بالأسماء أو بالصفات، فهو يطول، وعدلت إلى التعبير عنها بة على أفعل،
ولم أقل فعلى الوصفية أو الاسمية فهو طلب للسلامة من شبهة الاختلاف
والله الهادى::
والمينَ مِنْ مَنْعُلَةٍ وَمَنْل
باب النزاع فيه لما يقول
واختلفوا في الصوغ على وزن مفعلة أو مفعل بضم عينهما، فإنك إذا صفت كمكرمة من البيع تقول: مبيعة عند سيبويه، وما جاء من نحو: مضوفة فهو شاذ عنده، وعلى قياس قوله قيل إن نحو: معيشة يجوز أن يكون عنده مفعلة
أو مفعلة بالكسر والضم وقال الأخفش: إن نحو: مضوفة هو القياس في مفعلة بالضم، ونحو: معيشة مفعلة بالكسر، وإلا لوجب أن يقال معوشة، وعليهما فلو صيغ من باغ كم كرم وترتب لقيل مبيع وتبيع على الأول، ومبوع وتبوع على الثانى، والله أعلم.
،