مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٦

ذكر قلب مشترك

تحريك لين عين فعل انقل

اماكن مع هذا اللين تلى

تفسير عبارة البيت أنه إذا كانت عين الفعل حرف علة متحر

ساكن صحيح

تتميم حكمها

گا، وقبله

فإن حركة عين الفعل تقلب إلى الساكن الذي قبلها، وهذا

ومدا اقلبْ لِينَهُ وَامْنَعْ لَدَى

تعجب وتخو بهرى الأسودا

إذا نقلت حركة الحرف الممثل إلى الساكن قبله وجب الإعلال فقلبت العين مدة من جنس تلك الحركة المنقولة إلى الساكن قبلها، فنحو: أقام واستقام، ويقال بضم حرف المضارعة أصله الواو، ومتحركا بالفتح، لأن أصله أقوم كا كرم واستقوم كاستخرج، ويقول القول: كيضرب زيد، ونحو: يقيم أصله كيكرم، ونحو: ستقيم أصله يستقوم كيستخرج، ونحو: يقول أصله يقول بضم المين

كينشر.

وكذلك في التاثيات مثل أباع واستباع، والفلام يباع وأنا أبيع، وأستبيع وقيل في الساكن: إنه صحيح لئلا يشتعل نحو: قاول وبايع، وتقاول وتقول، وقد يمتنع من هذا الإعلال في مواضع معدودة، وهذا في أفعال التعجب نحو: ما أبين الشيء وما أقومه وأبين به كأكرم به، وكذلك إذا كان اللام معلا

نحو: أهوى ويهوى، ويروى ويستحيي.

وكذلك في الصفات وما حمل عليها إذا كانت من باب أفعل فعلاء نحو:

أحور وأعور وأهيف واسود الشيء وابيض، ويسود ويبيض وما شابه ذلك.