مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٨

128

ومن معل من ذين يُخلف

في المَصْدَرِ القا وينثل يحذف

ذين إشارة إلى أفعل واستفعل، فإن عينهما إذا كانت مملة كأقام واستقام،

وأجاب واستجاب، وأعان واستعان فإن العين في المصدر تنحذف.

ويزاد في الطرف تاه عوضاً من المحذوف فيقال: إقامة واستقامة، وإجابة واستجابة، وإعانة واستعانة والأصل فيها إقوامة واستقوامة وكذلك الأخوات. و استكانة من هذا الباب على الأصح لثلا يلزم زيادة وزن غريب فيه، ويجوز حذف تاء العوض قليلا بالنقل كقام إقاماً وأجاب إجاباً.

وجوز القرا المراد ذا لدى

إضافة وقيل جوز أبدا

روى عن الفراء أنه كان يجيز حذف تاه الموض مطرداً مع الإضافة، كقوله

تعالى: (وإقام الصلاة) أصله وإقامة الصلاة، وفيه وجه ثالث وهو أن بعضهم

يجيز اطرادها مطلقاً، لا يشترط الإضافة ولا غيرها.

وقد مضى من أمثالها شيء. والأصح من المذاهب الثلاثة الأول وهو الأحسن

ثم الثاني ثم الثالث على الترتيب.

واحذف مِنَ الْمَفْعُول عَيْنا إِن أُعِل

الوجه

والا لَهُ يُنْقَلُ جنسَ مَا اخْتَزل

إذا كان اسم المفعول مبنيا من فعل معل العين، فإن عين المفعول