الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٧157 -
القاموس إلى عدم الحذف فيه وقال: ها أصلان وعلى قوله فإذا صغر ناص قيل:
نويس، وعلى قولهم فيقال أنيس جزم بذلك شمس للعلوم، وتحذف أيضاً نادراً
ضعيفاً في ما با فلان أى يا أبا فلان كقوله:
ا با حسين والأمور إلى مدى
أولاد زوة السلوك وطاروا.
وإلى الواو والهاء والهمزة المدكورات هذا أشار بقوله::
والواد والها مِن أبِ وَمَن شَفَة: والهَمْرُ مِنْ بابا فلان مُضَفَهُ
قد مضى تفسير البيت كاله، وشفة أصلها شفهة لقولهم شفاه. وفى
التصغير شفيهة وشافهته مشافهة ونحو ذلك
والدونَ مِنْ يكن لدى جزم حذف
إلا إذا الْمُضْمَرُ تُونَهُ رَوفة
وشد حذف النون فصيحا من مضارع كان المجزوم، والقياس توفير تونه إذا
قيل لم يكن لأنه قد صار مثل: لم يقل - ومثال حذفها قول الله ربنا له الحمد:
(وَإِن تكُ حَسَنةٌ يُضَاعِفُها).
واختلف في جواز هذا الحذف إذا كان بعدها حرف ساكن فمنع ذلك سيبويه، وأجازه يونس، وروى عن ابن مالك إجازته أيضا، وقد قرى في
الشواذ: (لَمْ يَكُ الذين كفروا) وسمع ذلك في أشعار العرب كقوله: