الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٨فإن لم تكن المرآة أبدت وسامة …
رسية فقد أبدت المرآة جبهة ضيغم
ويمتنع حذف النون إذا كان بعده ضمير متصل كقوله:
فإن لم يكنها أو تسكنه فإنه.
ونحو: لم يكونا ولم تكونى ولم يكونوا لانتقاض الجزم أي بتحريك النون
التي كان محلها الجزم فى المفرد.
وتاه بقى مُزَال والألف
وَالْأَلِفٌ
إن كانَ عَجْزُومًا يُبالى يَنْحَذِف
وقد تحذف القاء أيضا نحو: تقي يتقى، كرتى برمى لغة في اتقى يتقى وكذلك قيل: يتسع كيضرب لغة في يتسع، وأما تخذ يتخذ فمختلف في حذف فائه، وبالحذف يقول المبرد، والأصح أنه لا حذف. لأنه لو كان محذوفا ليقى تخذ يتخذ كهرب يضرب، وليس وزنه الآن كذلك، فإنه كفرح يفرح. فهذه ثلاث كلمات وليس فى التاموش منهن غير أولا من، وأما الثانية والثالثة فلا وجود لها في النسخة الآيلة إلى، والله أعلم.
وتحذف الألف المزيدة في فاعل في مضارع كلمة واحدة وهي: بالى وذلك إذا كان مجزوما فتقول: لم يبين، ولم تبل ولا تبل أصلها لم تبالي مثل لم تقاتل، ثم
حذفت اللام للجزم، فبقى لم تبال، ثم حذفت الألف تخفيفاً، وسكن اللام على غير قياس هذا وليس التخفيف فيها لازماً
وقو كن على منقولة منتصراً.
ن
فليس فيما قلته منحصرا
"
اعلم أنه قد ذكر بعضاً من المحذوفات وأقصر عن أخرى طلباً للاختصار،