مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٧

ما أشبهه كتون الوقاية، كقراءة: (ما منكنى فيه ربي) فكل ذلك أصله رَبِّي

نحو: مناسككم، وسلككم، وأعيننا، وجباههم، ومكنو، ولا يخفى ذلك

إن شاء الله.

وفك نقلاً مَا أَدْعَامُهُ لاضطرار

وَاسْتَفْبَحُوا ما لاضطرار ارتكب

قد ورد فك الواجب إدغامه من المثلين المتحركين شاذا نحو: ألل السقاء، كفرح إذا تغيرت رائحته، ونخخت عينه إذا كثر دمعها، وليس في القاموس في ليخت عينه غير الإدغام، وقد ورد فك الإدغام في الاضطرار وهو قبيح كقوله: مهلاً أعاذل قد جربت من خلقى أنى أجود لأقوام وإن مننوا

) 12 - مقاليد التصريف / 2)