الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٨178
ذكر المتحركين في كلمتين.
ومع كلتين ذا أجر إذا
تحركة والانفصال
نبدا
ذا إشارة إلى الإدغام. فإنه جائز في المثلتين المجتمعين في كلمتين إذا اجتمع
فيهما أربعة شروط:
الأول: أن يكونا متحركين.
الثاني: أن لا يكون بينهما فاصل.
وذكر الثالث والرابع في قوله:
وامنع إذا شُدَّدَ أَول وَفِي
تابع سكن لَيْسَ مَدًا ذَا اصْحُفِي
الثالث: أن لا يكون الأول مشدداً، فإن كان كذلك فهو ممنوع. الرابع: أن لا يكون ما قبل الأول منهما ساكناً، فإن كان كذلك مترك الإدغام مصطفى أى مختار إلا إذا كان الساكن مدة فالإدغام جائز. ومثال الجائز إدغامه مثل: (طُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِم)، (ويكيدُوا لَكَ كيدا) و (إلَّا آل لوطه) و (الرحمن الرحيم. ملك).
فإن كان المثلان غير متحركين، فإما أن يسكن أولهما وقد مضى ذكر لزوم إدغامه، وإما أن يسكن الثاني نحو ضرب ابنك، فهذا لا يجوز إدغامه، فإهمال ذكره دلالة على عدم جوازه، وأن لا يكونا ساكنين لأنه إذا اجتمع الساكنان فلابد من تحريك أحدهما إن كانا صحيحين، أو حذف أحدهما إن كان
مدة. وقد مضى من ذكر هذا في بابه ما فيه كفاية.