مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٩

179

واشترط في الثاني: أن لا يكون بينهما فاصل لأنه إن كان بينهما فاصل

كا التنوين في نحو: محمد دعا عمراً بالإدغام ممتنع … وفي الثالث: أن لا يكون الأول مجددًا فإن كان كذلك امتنع و: (قسم ميقات ربه)

الإدغام

وفي الرابع: أن لا يكون ما قبل الأول ساكناً غير الله نحو: ثوب بكر

و خُذِ العَفْو وأمر) فهذا يختلف فيه كما مضى ذكره

وترك الإدغام من الهمز اتبع

قمإنه عَلَى الْفَصيح تمتنع

إذا كان المثلان في كلمتين هما همزتين متحركتين فالإدغام في ذلك قليل، والفصيح ترك الإدغام نحو: قرأ أحمد، وقرأ إبراهيم، ونحو ذلك وإن شئت

تخفيف الهمزة في ذلك فقد مضى في بابه مستوفى.