مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٩

149 -

كذلك. وضابط الحروف الشمسية أنها ما تدغم فيه لام التعريفية، وقد جمعها

، بعضهم في أوائل الكلم من هذا البيت:

شفقالى سنا تمز هفت زرق ظلمة، رمت طرفها نحوى في ضم ذى نما والحروف القمرية ما لا تدغم فيه أل التعريفية، وقد جمعها بعضهم في أوائل

هذا البيت:

الإبل وهل سروى خبير حديث من جل عن فؤادى غمرة قد كستهما وكان تسميتها بالشمس والقمر من تسمية الكل باسم الجزء، وذلك لأن لام الشمس مدغمزة وضدها لام القمر، وأمثال شرح هذا البيت سنذكرها إن

شاء الله في هذا البيت الذي سيأتي وهو:

وضِدُهُ النُّونُ وَكُلا مع أن

ختم وباقي الليم والْفاه ادخل

اعلم أن اللام الماكنة هي التي قبل الحروف الشمسية إما أن تكون لام أل التعريفية أو غيرها، فإن كانت هي فالإدغام واجب حتماً نو: الشكور واللطيف، والسريع والثابت، والصادق والزكي، والظاهر والرءوف ونحو: الطاهر النبي الداعى الضيغم الذكى التائب. فإن كانت غير لام التعريف فالإدغام جائز، والإظهار أحسن إلا مع الراء. نحو: (بَلْ رَانَ) فالإدغام أكثر وأحسن، قيل ولم يسمع في القرآن إلا كذلك وفى البواقي إدغام بعضها أحسن من بعض، فأقر بها إلى الحسن: الطاء والدال، والقاء والصاد، والزاي والسين، وبعدها الظاء والثاء والذال، ومن بعدها الضاد والشين معجمتين، وذلك لأن هذه الحروف كلها تخرج من طرف اللسان

كا للام إلا الضاد وأدغمت لأنها استطالت لرخاوتها إلى مخرج اللام.