مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٠

-19.-

وكذلك الشين حتى اتصلت بمخرج الطلاء وتفتح ذلك في النون، كما روى عن سيبويه يقول: إن النون تدعم فى الياء والواو واللام والراء، ولا يدعم شيء من هؤلاء فى النون، وينبغى أن يكون اللام كذلك، والأمثال نحو: هل طلب زيد، وهل تمر علينا وكذلك إلى آخرها فذلك ظاهر، والباء الموحدة تدغم في المم نحو: ضرب مالك، وفى الفاء نحو: كتب فارس

والعام في ماء التمال العموا

إن كان يما الماء فيه يدغم

إذا كان فا. افتعل من الحروف التي تدغم فيها القاء، فجائز لك أن تدغم الأقاء في الغاء، والأصل في الإدغام أن يدعم الأول في الثاني، لكن لما امتنع نحو: اتسمع واقلم وانجر في نحو: استمع واضطلم واضطجر قيل فيها: أسمع و ظلم و امضجر واطلع، وازهى واصنع، واذكر ونحوها من الأمثال مر حسب ما منى

ذكرة من الأحرف التي تدعم في المقاء إلا الجيم، لأنه منقول لا يقاس عليه، وبه مهم يستثنى هذا الشين أيضاً

والناه في الْمَيْنِ يَزِلُ وَاطْجَعَ

تماد وفك إِذْ ذَكَرُوا نَزْرا وَقَع كَرُوا بَزْرًا وَقَعَ

إدغام با افتقل فى العين قليل إذا كانت المين من الحروف التي قدغم فيها البقاء نجو: (فإذَا هُمْ يخصمون) بفتح ياء المضارعة، أصله يختصمون وقرى أفمن يهدى كان لا يهدى) بكسر الهاء وتشديد الدال، أضله يهتدى، فلما أدغمت القاء التقى ساكنان، فكسر أولها وهو الهاء وقد مضى نحو ذلك في إدغام المثلثين