مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٤

وفيه آثار كالتعزيز، والظاء والذال والثاء لثوية، وقد مضى ذلك على.

رواية شمس العلوم.

وحكى بعضهم عنه أن الثاء المثلثة بين الظاء والذال،، قال: اللام والنون

والراء ذلقية هكذا ترتيبها عنه في الشمس، وحكى بعضهم عنه فقال: الراء واللام

والنون ذلقية وقد معى الاختلاف في هذه

للقاء باطِنُ الشَّفَاءِ أَوْ تَخص

تحتا وأطراف الثنايا الْفَوْق خَص

الفاء قال الخليل: مخرجها من باطن الشفاه وهو الأحسن عندى، ولذلك

قدمته في النظم. وقال غيره: إنها تخص باطن الشفة السفلى، وهى المراد بقولنا: تحقاً، وأنها

أيضاً من أطراف الثنايا العليا، وقول الخليل أظهر والثاني ظاهر أيضاً وليس

يضعيف

ويا

واو وهذا صدر

من بينِ مَا السُّفَاءِ أَوْ مَا قَدْ ظَهَرُ

الباء الموحدة، والميم والواو محرجهن من بين الشفاه على قول الأكثرين، وبعضهم قد صدر الواو، أى جعل مخرجه أول مخرج هذه الثلاثة الأحرف، والباء

بعده والميم بعد الباء

•

وقوله: أو ما قد ظهر إشارة إلى قول الخليل أن مخرج الباء والميم من ظاهر

الشفاه، ولم يقل ذلك فى الواو، وإلى إفراده عنها في هذا القول أشار بقوله: