مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧

20

وحروف الإطباق: الصاد والضاد، والطاء والظاء، تجو:: أصَلَاتُكَ ا تأمرك) و (ضَلَالًا مُبِينًا) و (وَبِيرِ مُعَطَّلة) و (إِلَّا مَنْ ظُلم) ونحو:

يُصلُّون) و (مطلع الفجر و يضْلَلْنَ رَوَاكِدَ).

وصفة تفخيم اللام كما هو موجود في اسم الله إذا كان قبله فتحة أو ضمة،

نحو: (إنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قدير).

i

وكا تخفيف اللام إن تشددا

والخلف إن بألِفِ فَصْلِ بَدَا

سواء كان اللام المنحم مخففا كا معنى، أو مجدداً نحو: (فَظَلَّتْ اعْناقهم) و (فلا صدق ولا صَلّى) و (مَنْ ضل) ونحو ذلك، واختلفوا إذا كان قبل

اللام ألف نحو: (فَطَالَ عليهم الأمد) و (أن يصالحا بينهما) و (فصالا مَنْ تَراضِ) وما أشبه ذلك

ونعم اسم الله حتما غير ما

بكثرة أو جرة تقدما

ترقيق لفظة الله بعد الكسرة أو الجر واجب، ليستهل النطق بها، لموافقة الجر نحوة (بسم الله) أو الكمر نحو: (الحمد لله) وفى غير ذلك واجب تفخيمها، فبعد الفتح نحو: (قُلْ هُو الله أحدٌ) وبعد المدة: (الله أذِنَ لَكُم)

وبعد الضمة نحو: (يَعْلَمُهُ الله) أو بعد الرفع نحو: (لو يَشَاء الله) أو النصب نحو: (لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُها (وهكذا.