مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨

وَالرَّا لَهُ التَّرْقِيقُ إِنَّ يَكْسَرُ رَجَعَ

وبعد كثر أَوْ سُكُون اليا سَتَحْ

الراء إذا كان مكسوراً فإنه يرقق عند أكثر العرب، والترقيق ضد التفخيم،

والترقيق ضرب من الإمالة وأمثاله نحو: کريم: و عَلَى سرد).

رقد يجوز ترقيقها إذا كانت بعد كسرة أو ياء ساكنة نحو: (يبشرم) و (ميراجاً) ونحو: (لا خير)، (وحيران في الأرض) ومعنى سنح أى عرض قليلاً كما هو فى قراءة ورش.

و إذا كانت الراء ساكنة بعد الكسرة فترقيتها أكثر من ترقيق المتحركة

مثل: شرعة، ومرية، وشرذمة، وفرعون، واستغفر لهم.

ذان بالاستعلاء بعد امتنعا

أو ما كنا من بعد كسر وقعا

ذان إشارة إلى المرقق بعد الكسرة أو بعد الياء الساكنة، فإنه إذا كان بعد الراء حرف استعلاء فالترقيق ممنوع نحو: (من كل فرقة) وقرطاس، وبالمرصاد، والصراط، و (وَعَلَيْكَ إعْرَاضُهم) ونحو ذلك.

وكذلك إن كان حرف الاستعلاء ساكناً بعد المكسرة: كالشعر، والسحر والذكر والصهر وما شابه ذلك، فكل ذلك ممنوع، وقد جاء في قراءة ترقيقها بعد الخاء الساكنة نحو: (إخراجاً) ورقق بعضهم كُل فِرْقٍ كالطود العظيم.